لا أعرف كيف بدأت البداية لأنها بدأت صدفة دون سابق انذرا فجأة اصطدمت بجدار الواقع الذي فرض نفسه علي لن أقول بأني أتحمل الجزء الأكبر من المعاناة لان هناك من يعانون أضعاف أضعاف ما أعانيه أنا،لكني أضل الوسيلة الأخيرة و كلمتي ستكون الحد الفاصل بين المضي في طريق العذاب أو طريق الفرح ، اعجز عن التعبير لان ما يخنقني يأبى الخروج من صدري ماذا أقول و كيف اشرح و كيف أوضح أسئلة أتعبت تفكيري و مع ذلك لم أجد إجابة مقنعة لنفسي فكيف سأجدها لأبرر لغيري ؟ تمنيت أن يتوقف الزمان هنا أو أتوقف أنا المهم أن نظل في هذه اللحظة رغم ألمها أتدرون لماذا لان غدا إن شاء الله موعد الخطوبة ، أتدرون يقشعر جسمي لسماع هذه الكلمة و تنساب الدموع من عيني دون سابق إنذار و أجد أمامي حلقة مفرغة مهما حاولت الخروج منها فلن استطيع ، حلم كل الشباب و الفتيات الزواج و الاستقرار و ترديد كلمة الخطوبة على مسامعهم ت
























